ننشر لكم أسماء الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم حيث شهدت المملكة العربية السعودية ختام فعاليات مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الخامسة والأربعين، والتي أُقيمت في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، بمشاركة 179 متسابقًا يمثلون 128 دولة، وسط أجواء روحانية مهيبة، وبرعاية واهتمام من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم
تُعد المسابقة من أعرق وأبرز المسابقات القرآنية على مستوى العالم، حيث يجتمع حفاظ كتاب الله من مختلف القارات للتنافس على تلاوة وحفظ القرآن الكريم بأعلى درجات الإتقان. وقد عكست الدورة الحالية مدى عناية المملكة بخدمة القرآن الكريم وحفظته، من خلال التنظيم الدقيق واللجان المتخصصة والجوائز السخية التي تجاوزت قيمتها 4 ملايين ريال.
أسماء الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم
أعلنت اللجنة المنظمة أسماء الفائزين في فروع المسابقة المختلفة، وجاءت النتائج على النحو التالي:
الفرع الأول
المركز الأول: محمد آدم محمد – تشاد (500,000 ريال)
الثاني: أنس بن ماجد الحازمي – السعودية (450,000 ريال)
الثالث: سنوسي بخاري إدريس – نيجيريا (400,000 ريال)
الفرع الثاني
الأول: منصور بن متعب الحربي – السعودية (300,000 ريال)
الثاني: عبدالودود بن سديرة – الجزائر (275,000 ريال)
الثالث: إبراهيم خير الدين محمد – إثيوبيا (250,000 ريال)
الفرع الثالث
الأول: محمد دماج الشويع – اليمن (200,000 ريال)
الثاني: محمد محمد كوسي – تشاد (190,000 ريال)
الثالث: بدر جانج – السنغال (180,000 ريال)
الرابع: محمد أمين حسن – الولايات المتحدة (170,000 ريال)
الخامس: محمد كمال منسي – فلسطين (160,000 ريال)
الفرع الرابع
الأول: نصر عبدالمجيد عامر – مصر (150,000 ريال)
الثاني: بايو ويبصونو – إندونيسيا (140,000 ريال)
الثالث: طاهر باتيل – لاريونيون (130,000 ريال)
الرابع: يوسف حسن عثمان – الصومال (120,000 ريال)
الخامس: بوبكر ديكو – مالي (110,000 ريال)
الفرع الخامس
الأول: أنوى إنتارات – تايلاند (65,000 ريال)
الثاني: صلاح الدين حسام وزاني – البرتغال (60,000 ريال)
الثالث: شاينغ وانا سو – ميانمار (55,000 ريال)
الرابع: عبدالرحمن عبدالمنعم – البوسنة والهرسك (50,000 ريال)
الخامس: أنيس شالا – كوسوفو (45,000 ريال)
والجدير بالذكر، لم تكن النتائج مجرد أرقام أو مراكز، بل جاءت لتعكس وحدة الأمة حول كتاب الله، وتؤكد أن المملكة العربية السعودية ما زالت منبرًا عالميًا لرعاية القرآن الكريم. فالمسابقة أسهمت في تعزيز التواصل بين الشعوب الإسلامية، واحتفت بحفظة القرآن من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين عادوا إلى أوطانهم حاملين وسام الشرف والتميز القرآني.